ابن سعد
304
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا وكيع بن الجراح عن أسامة بن زيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : رأيت قبر عثمان بن مظعون وعنده شيء مرتفع . يعني كأنه علم . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال : أول من دفن بالبقيع من المسلمين عثمان بن مظعون فأمر به رسول الله . ص . فدفن عند موضع الكبا اليوم عند دار محمد ابن الحنفية . قال محمد بن عمر : والكبا الكناسة . [ قال : أخبرنا محمد بن عمر ومعن بن عيسى قالا : أخبرنا مالك بن أنس عن أبي النضر قال : لما مر بجنازة عثمان بن مظعون قال رسول الله . ص : ، ذهبت ولم تلبس منها بشيء ، . يعني الدنيا ] . 398 / 3 [ قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني معمر عن الزهري عن خارجة بن زيد عن أم العلاء امرأة من نسائهم قال : وأخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان عن إبراهيم بن سعد قال : أخبرنا ابن شهاب عن خارجة بن زيد عن أم العلاء امرأة من نسائهم قد كانت بايعت رسول الله . ص . وذكرت أن عثمان بن مظعون اشتكى عندهم : فمرضناه حتى إذا توفي جعلناه في أثوابه فأتانا رسول الله . ص . فقلت أذهب عنك أبا السائب شهادتي عليك لقد أكرمك الله . قالت : فقال رسول الله . ص : ، وما يدريك أن الله أكرمه ؟ ، فقلت له : لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله . فمن ؟ قال : ، أما هو فقد جاءه اليقين . والله إني لأرجو له الخير وإني لرسول الله وما أدري ما يفعل بي ، . قالت : فمن بأبي وأمي ؟ فوالله لا أزكي بعده أحدا أبدا . قالت : فأحزنني ذلك فنمت فأريت لعثمان عينا تجري . قالت : فأتيت النبي . ص . فأخبرته فقال : ، ذلك عمله ] ، . [ قال : أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالوا : أخبرنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال : لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته : هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون ! فنظر إليها رسول الله . ص . نظر غضبان فقال لها : ، وما يدريك ؟ ، فقالت : يا رسول الله فارسك وصاحبك . فقال : ، والله إني لرسول الله فما أدري ما يفعل بي ولا به ، . فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله . ص . أن يقول ذلك لمثل عثمان بن مظعون وهو من أفضلهم . فلما ماتت . قال يزيد : زينب بنت رسول الله . ص . وقال عفان : رقية